شوقي هو من قادني إليك يسبقني صارخا بحبك سيدتي أتصدقون أنها بعد طول غياب تتلقفها أحضاني كم اشتاقت عيني لرؤيتها لتسكن أجفاني من أجلها سلمت أسلحتي وأعلنت انهزامي قربها مني غاية مطلبي ومناي صدقوني أن للصمت معاني وأن سكون الكون من حولي أبكاني قاتلتي ملهمتي عودي إلي ولا تتركيني لأوهامي بهدوئك ورقتك التي بدلت وزلزلت كياني بدمع كأنه طوفان عندما ودعتك اعتراني بخفقات قلبي كإعصار اجتاحني بحزن ويأس... [اقرأ المزيد]














