كتبت هذه القصة كي أرى جمال الحب من بعد ظلمة شديدة أحاطت بي قصة عن راقصة شهيره انغمست في الدنيا الى اعمق اعماقها ونست ان تدرك انه هذه الحياة يوجد بها الكثير من الاشياء الجميلة الخلابه اسمها ليلى ويدعوها الناس بليلي كانت هذه الانسانه في غاية الروعة والجمال ومانت ايضا تتمتع بحس من الدعابة والمرح الا ان داخلها كان بركان يقذف الحمم يلعن هذه الحياة حزن عميق ترسب مع مرور الازمان وفي ليلة من اليالي ككل ليله تبهر جمهورها الكبير بحركاتها الاستعراضية المثيره للدهشة لينهال عليها الجميع بالشكر والثناء والبعض يريد ان يتقرب من هذة الوردة ليقطفها او ينال نصيبا من رائحتها العطره كل هذا وهي تبتسم من الخارج ولكن هيهات ان تاتي الابتسامة من الداخل نظرت اليه كان شاب في العشرينات من عمره اذهلها وقاره واناقته سحرها بابتسامة ساحره شقت من ثغر بوجه ضاحك ولكن لم يغب عليها هذه النظرة الحزينه التي علت وجهه وحاول ان يخفيها بكل مااوتي نت قوه ولكن هي تعرف هذه النظره احست بداخلها بانها تعرف هذا الشخص من ذي قبل تاملت وشردت بافكارها بعيدا لفترة قصيره ثم عاودت النظر اليه ولكنه اختفى احست بغصة داخلها لماذا اضعته ثم عادت الى المعجبين والمعجبات ولكن هناك سؤال كان يشغل ذاتها من هو ولماذا مرت الايام عليها تتابع وهي تمني النفس والعين برؤية ذاك الشاب الوسيم ولكن دون ادنى اثر وفي ليلة كانت ممطره احست ليلى بتوعك والم بالراس كاد أن يفتك بها فقامت وأخذت مسكن للألم لعله يزول او يهدئ قليلا ولكن دون جدوى فقامت واسرعت الى الطبيب بعد ان كاد الالم يعصف بها انتظرت عند الطبيب لربع ساعة ممله طويله الى ان ياتي دورها بالدخول وحانت منها التفاتة واذا بها تراه نعم لقد راته جالسا يضع يديه على خديه وتلك النظرة الباسمة الحزينه لم تفارق وجهه المنير فقالت بنفسها نعم هو انا متاكده ولكن ماسر تلك النظرة البائسه اه ماذا جرى لي اين هذا الالم الذي كاد ان يعصف بي منذ لحظات سبحانك ياربي وفجاه تلاقت النظرات احست بالحسرة على هذا الشاب وتساالت بداخل اعماقها ااحبه اخجلتها تلك الكلمات التي قالتها وحيرتها تلك الابتسامة الشاحبه وظلت النظرات ترسل اشارات وكلاما مبهوما كانت تود لو انها بجانبه لترتمي داخل احضانه ولو ولو مئات من الاحتمالات دارت في راسها بجزء من الثانيه لتنتزعها سماع اسمها من ممرضة المستشفى تدعوها للدخول لانه حان دورها كانت تود البقاء ولكن الممرضة اعادت النداء بصوت اقوى هذه المره لتقوم وهي محمرة الوجنتين خجلة لتدخل الى عيادة الطبيب وهي تتمنى ان ينتهي من فحصها بسرعه جلست بجسدها ولكن فكرها وروحها بالخارج وتمر الدقائق كالدهر لينتهي الطبيب بكتابة الوصفة الطبيه وتحين لحظة اللقاء وتفتح باب العيادة لتجد امامها فراغ بلا نهاية لقد غادر احست بغصة تقتلع احشائها وتساالت لماذ كل مااجده يختفي اين هو اابحث عنه ولكن سرعان ماطردت هذه الفكرة من مخيلتها لترجع الى منزلها وهي يائسة منكسره ومرت الأيام وانقضت الساعات وليلى لم تزل تفكر في هذا الشاب التي لاتعرف حتى اسمه تدعو الله أن يجمعها معه مرة أخرى تريد ان تعرف ماسر تلك النظرات المؤلمة التي في عينيه اهو حب أم ماذا المها كثيرا ذكر كلمت الحب امن المعقول انه يحب غيرها ماذا تقول وماأدراها انه يحبها لماذا هذه الفكرة المجنونة تربصت بها وسيطرت على كيانها كيف التقيه وعندما التقيه ماذا اقول له ياالهي ساعدني كلمات تردد صداها بداخلها ولكن دون رد وعادت ليلى الى مزاولة عملها التي تكرهه ولكن هو مصدر معيشتها وقوت يومها فهي لن تتعلم لأن والدتها أخرجتها من المدرسة في سن مبكر لمساعدتها في مصارف الحياة الشاقة وبعد أن توفت لم يبقى لها أحد فشتتها الدنيا ورمت بها ذات اليمين ومرة ذات الشمال الى ان حصلت على وظيفة في فندق من الدرجة المتوسطة وعملت به ولكن وقف امامها مدير الفندق اما ان تحقق رغباته الشيطانية واما ان يطردها من العمل فتصبح في الشارع دون مأوى وتوافق مرغمة ليجرها الى هذا الطريق المظلم لتأتي نهايتها راقصة استعراضية في نادي ليلي يالهذه الدنيا وقسوتها وهي التي كانت تحلم بأنها ستصبح طبيبة مرت هذه الذكرى سريعا في مخيلتها لتسأل نفسها ومالفائدة أنا كذلك وسأظل كذلك وتمر الايام ليأتي موعد مراجعتها للطبيب وتذهب الى المستشفى لتجلس في صالة الانتظار وهي تجول بنظرها يمنة ويسرى وفي جميع الاتجهات تمني نفسها برؤيته مرة أخرى ولكن دون جدوى وفجأة دب نشاط عجيب داخل المستشفى لقد استفاق كلمات يرددها طاقم التمريض وهو يجري في أرجاء المستشفى ليخرج مجموعة من الاطباء مندهشين مستغربين كيف سبحان الله كيف حصل ذلك كل هذا وليلى جالسة في قاعة الانتظار والفضول يقتلها من هذا وهمت تريد ان تتحرى عن الامر لولا سماع صوت الممرضة تنادي باسمها لتدخل عند الطبيب وتسأله بلهفة شديدة ماذا يجري بالخارج ويبتسم الطبيب ويقول معجزة الهية انقذت شاب من الموت اليوم لترد عليه بلهفة فاقت الدهشة من وكيف فقال لها انا لاأعرف التفاصيل كاملة ولكن كل ماأعرفة أنه كانت يوجد لدينا حالة بالمستشفلى لشاب في عمر الزهور كان يشكي من مرض مميت وبقي في غيبوبته مدة طويلة من الزمن حتى ان الاطباء يأسو من حالته وأعتبروه في عداد الأموات خفق قلبها ولكن لماذا تساألت ولكن دون جواب وانتهى الطبيب من فحصها وكتابة الدواء ونصحها بعدم ارهاق نفسها فلجسدها عليها حق وانصرفت وفي طريقها للعودة مر بجانبها مجموعة كبيرة من الأطباء وهم يدفعون أمامهم سرير لأحد المرضى من هو ياترى هذا الشاب استوقفت ممرضة وسألتها ماذا يجري فقالت وهي تتلعثم من شدة الدهشة رائد استيقض رائد أهذا اسمه فردت نعم وهل تعرفينه قالت لا ولكن سمعت بحالته من الطبيب فردت عليها لقد انقذه الله من الموت واسرعت تلهث بالبقية وتعود ليلى أدراجها الى الخاج وتغادر ولكن دون ان تزول هذه الحادثة من راسها من هو رائد هذا ومالذي جرى له لم تستطع النوم وهي التي كانت بأشد حالات الارهاق وهي تفكر برائد هذا وهي لم تعرف ان رائد هو الشاب التي كانت تتمنى رؤيته من كل قلبها بداية القصة ليست هنا بداية القصة عن شاب كان له حكاية عجيبة بداية كان شاب طموح أحب الحياة وتفتحت أعينه على دنيا غيرت معالم حياته شاب كان يظن أن روعة الحياة تظل دائمة وللأسف لم يكن يعرف أن للقدر غدر وأن للحياة طعنات بداية ماساته مع هذه الدنيا كانت بفقد اعز وأغلى مايملك في هذه الدنيا العزيزة الغالية التي لاتقدر بثمن الوالدة والأم الحنونة العطوفة فقدها هكذا بلحظة خاطفة سريعة لم يستطيع تحمل هذه الفاجعة المؤلمة وتبدلت معها حياته وانقلبت رأسا على عقب ومع مرور الأيام استفاق من غيبوبة الحزن وبدأ يجاري دنيته انكب على دراسته لعلها تنسيه بعض من همومه ومعاناته ويتخرج الشاب من الجامعة بعد أن اثبت للدنيا انه قادر على مقاومتها هي وعذابها ليبدأ رحلة البحث عن العمل وبعد جهد جهيد من البحث والتفتيش وجد عملا لدى شركة مرموقة ليبدأ فصل جديد من حياته وبدأ فعلا يبرز من يوم لأخر قدراته وامكانياتة ليلقى الثناء والإعجاب مع كل من عمل معه ليلتقي أخيرا بهذه فتاة لها رقة نسيم البحر وجماله كانت متدربة جديدة أتت لتدرب عنده فترة الصيف فتاة انشرح لها صدره كانت كالهمس لتدور بينهما لغة لايفهمها الا هم لغة تلاقت الاعين والتحمت القلوب لتخرج من بين شفتيه بسؤال مااسمك لتجاوب رشا لترد بخجل واضح وانت مااسمك ليرد عليها بصوت كالهمس رائد واستأذنت لأنها تريد ان تنهي بعض الأعمال وتهم بالمغادرة وبدون وعي منه امسك يدها ونظر اليها قائلا اريد ان اراك بعد فترة الدوام لم تجاوب الا بابتسامة خجلة رفرف قلبه ليرقص بين ضلوعه فرحا اخيرا يبتسم له القدر شكرا لله والحمد لله وتهم بالمغادرة وهي تنظر في عينيه برقة وحنان جارف يلهب نار الحب بداخله لم يزح عينيه عن ساعة الحائط المعلقة فوق باب مكتبه يعد الدقائق يريدها ان تمر بسرعة ليجيئ الفرج اخيرا وتعلن عن انتهاء فترة الدوام بنغمة احس بها كانها ترنيمة عذبه يسمع اصدائها داخله لينهض مسرعا الى الفناء لينتظر معشوقته الغاليه رشا لتطل اخيرا من الباب الرئيسي بخطواتها الدقيقة الخجله كان يود لو انه احتظنها انغمس بداخلها حتى النخاع كان يحبها نعم احبها واقتربت منه اكثر وكل مااقتربت ازدادت دقات قلبه في الخفقان لتصل أخيرا وبلهفة شديدة راح يحتضن كفها الرقيق الناعم ويسألها اين تريدين الذهاب قالت في مكان اكون به بجانبك لقد دق ناقوس الحب اخيرا بقلبها ليعلن عن حب مولود وتمر الحياة سريعا ورائد يحب رشا ورشا تسبح في عشق رائد ويقررا انهما لايستطيعون الاستغناء عن بعضيهما وفي ليلة دق جرس الباب عند رشا لتفتح الباب وتتفاجأ برؤية رائد يقف عند الباب ممسكا بباقة ورد حمراء تسمرت عند الباب من مشاهدته هكذا فجأة ليمد يده بالسلام إليها لتنتزعها من دهشتها وتدعوه للدخول ويتصافح مع والدها ويدعوه للجلوس تنحنح قليلا ثم قال يشرفني ان اطلب يد ابنتك زوجتا لي استغرب الاب قليلا ثم قال عرف عن نفسك اولا وبدأ رائد يسرد حياته ككتاب مفتوح يقراه الجميع وانتهت الزيارة بوعد الاب له ان يرد له جواب باسرع وقت ممكن بعد ان يستفسروا عنه ويأخذوا موافقة ابنتهم وبطبيعة الحال تمت الموافقة وتمت الخطبة الرسمية بموافقة الأهل وحضور الأصدقاء ومرت وراح كل منهما يجهز إلى الليلة المنتظرة بفرحة كبيرة وسعادة غامرة وفي يوم من الأيام ذهب رائد للعمل ويدخل باب الشركة ويسأل موظف الاستقبال عن رشا ليجاوب الموظف إنها لم تأتي بعد كيف ذلك وصعد إلى مكتبه سريعا ليمسك سماعة الهاتف ويطلب رقم رشا وبعد طول انتظار يسمع صوت باكيا تفاجأ من هذا الصوت وقال من معي ليرد من أنت أنا رائد لينفجر الصوت أخيرا بالبكاء وما يكون منه الا أن أقفل سماعة الهاتف وانطلق نحو بيت رشا وفي عقلة الف الف سؤال يتردد ترى مالذي حدث استر يارب احمها من اجلي وماهي الى دقائق معدوده حتى وصل رائد الى مدخل البيت ليجد سيارة اسعاف متوقفة امام الباب وينطلق مسرعا ليجد نفسه اما فاجعة جديده لقد ماتت كيف ولماذا وانهار من شدة البكاء وغاب عن الوعي كم تنمى ان يلحق بها لادنيا من بعدها لماذا هي لماذا كيف سؤال يأتي خلفه سؤال ولكن مامن مجيب استفاق رائد ليجد نفسه في المستشفى وفجأة استرجعت ذاكرته ماحدث ليصرخ بأعلى صوته اين هي اريد ان اراها ويدفع نقسه خارجا ليرتمي في أحظان من كان سيصبح عمه اين هي ارجوك اريد ان اراها ويشير له الاب باتجاه الغرفة التي يرقد بها جسدها الطاهر ليقتحم الباب بسرعة و يتلقف جثتها الهامدة بين ذراعيه ويجهش بالبكاء على محبوبته التي فارقت دنياه وابقته وحيدا لماذا تركتيني لماذا انت احبك احبك وانهار جسده اخيرا ليفيق مرة أخرى وهو في حالة يرثى لها وكل مايقوله اريد ان اموت اريد ان ابقى بجانبها يالله خذ امانتك ولاتدعني في هذه الدنيا لقد قسى علي القدر كثيرا ويردد هذا الكلام بصوت مسموع ليأتي اليه الطبيب مشفقا على حالته ويقول له اذكر الله وادعوا لها بالرحمة والمغفره رحمها الله الله ياربي ارحمها بواسع من رحمتك وادخلها جنتك يالهي يارب الكون ياعليم يارحيم ويرجع لأحزانه وبكائه مرة اخرى يالهذه الدنيا وبشاعتها وتمر الايام ويغادر رائد المستشفى جسدا بلاروح ويستمر بحزنه طويلا يزور بيتها الاخير كل يوم يبكي حرقة على تلك الزهرة التي خطفت من امام اعينه ويعود ليتمنى الموت يعود لبيته معتكفا يائسا من الدنيا وفي طريق عودته باحدى اليالي رااها نعم نفس العينين نعم هي لا ليست هي واقترب منها ليدقق بنظرتها وتلتقي النظرات ليست هي انها تشبهها الموت من ياخذه لايعود ابدا هكذا التقت ليلى برائد اما ليلى فمنذ تلك الساعة التي سمعت بها باسم الشاب الذي كان بالمستشفى لم يغمض لها جفن فقررت ان تذهب في اليوم التالي الى المستشفى لتراه عن قرب وفعلا في صباح اليوم التالي ذهبت لرؤية رائد وتسأل موظفة الاستقبال اين رائد لترد عليها تقصدين الشاب المعجزة نعم اين هو ليس هنا ارتدت كالمصعوقة من اجابتها حتى ان الموظفة لاحظت ذلك فاستدركت كلامها قائلة لاتخافي لقد أخذوه في الصباح الباكر الى مستشفى المدينه ليتأكدوا من سلامته تماما فما حصل معه كان خارق للطبيعه سالت بللهفة مالذي حصل معه لقد كره الحياه ماذا تقولين كما اقول لك لقد كره الحياة من بعد ماتوفت خطيبته وبدأجسده ينهار تدريجيا حتى دخل بغيبوته وتوقف قلبه وكل وضائفه الحيويه عن العمل ولكن فجأه دبت به الروح معجزة لم تحصل في عالمنا هذا من قبل اتصدقين جاوبت واين هو الان ردت عليها لقد اخبرتك انه في مستشفى المدينه اذن متى سيعود من هناك لاأدري ولكن يمكنك سؤال الطبيب المختص اذا كنت من احد اقاربه اين حجرة الطبيب هناك توجهت الى الباب وفتحته حتى دون ا تطرق الباب لتمتعظها الموظفه قائلتا يللنساء وتهم بعملها ايمكنني الدخول نعم وبماذا استطيع مساعدتك في الحقيقة كنت اود ان اسال عن رائد اه الشاب المعجزه نعم هو بخير اهو احد اقاربك لا مجرد صديق هو بالمدينة الان وسوف يعود بعد بضعة ايام كم لا أدري عندما ينتهون من فحصه جيدا اريد خدمة من فضلك تفضلي ماذا تريدين أريد عنوان تلك المستشفى بالطبع وكتب العنوان بورقة صغيره وناولها اياها شكرا لاداعي للشكر ااستطيع ان اخدمك في شئ اخر لا شكرا جزيلا وتركب السياره تريد الذهاب الى المدينه ماذا افعل انسيت عملي هه يالهذا العمل بئسا له ساذهب رغم كل شئ لماذا ساعرف الجواب بعد ان اراه وتسرح بخيالها بعيدا كان يحب فتاة المها ذلك الشعور التي احست به فتوقفت لبرهه ماذا جرى لي امن المعقول ان يكون هو لماذا اتبع قلبي لماذا مالذي اصابني لقد جننت وتصل اخيرا بعد مشقة سة ساعات الى البلدة الواسعة يالهي سوف اضيع هنا في هذه المدينة الواسعة لابد ان اسال من يرشدني الى المستشفى لتصل اخيرا وتسرع الى موظف الاستقبال لتسال عن رائد يالهي لااعرف سوى اسمه الاول فقط لقد اتى من مستشفى البلده ارجوك ساعدني بالطبع يمكنك اخذ معلوماتي كاملة شكراا جزيلا لك سوف انتظر مالذي افعله هنا يالهي اتمنى ان يكون هو من ابحث عنه الانسه ليلى نعم انه بالغرفة رقم عشرين ولكن لايسمح لاحد بزيارته لماذا هكذا امر الطبيب ارجوك لااستطيع مساعتدك اكثر من ذلك عذرا ومتى سيسمح بزيارته لاادري عندما يامر الطبيب بذلك شكرا لك ااسف على ازعاجك وتعرد أدراجها أين سأذهب سأرجع مرة أخرى لعلهم يكونوا سمحوا بزيارته ثم قالت لنفسها ماذا لو تسللت إلى داخل ألغرفه ورأيته فكرت طويلا ثم قالت في نفسها أكل هذا من أجل شاب حتى لم تريه مالذي أصابني أحس بأن قلبي يريد أن يقفز من جسدي ولما التسرع سأنتظر غدا صباحا واتي لزيارته وان لم يسمحوا لي سأنفذ مافكرت به لم تمض ليلى في حياتها كلها ليلة أطول من هذه لم يغمض لها جفن منذ ان غادرت المستشفى وحتى هذه اللحظه لم يهدأعقلها قط لماذا ؟ لماذا ابحث عنه فكرت طويلا حتى انتزعها رنين الهاتف في الغرفة التي تقيم بها فاسرعت ورفعت السماعة لتسمع الطرف الاخر يقول الانسه ليلى نعم انا هي من معي معك الدكتور حمدي تشرفنل وبماذا اخدمك يوجد هنا لدينا مريض كنت تسألين عنه اضطربت دقات قلبها نعم تقصد رائد نعم ماذا به لاشئ فقط اريد ان اخبرك اننا سمحنا بزياته وانت قد وضعت عنوانك عند الاستقبال نعم شكرا جزيلا لك سوف اتي غدا صباحا اشكرك من كل قلبي على مساعدتي اخيرا حان موعد اللقاء لقد احست بان قلبها يرقص فرحا وسعادة وما أعلنت الساعة عن تمام العاشرة حتى كانت ليلى تدلف باب المستشفى مسرعتا الى الغرفة التي بها رائد لتقتحم الغرفة بجموح يقوده الجنون جنون هي لم تعرف سببه لقد رأته فقط لمرتين ولكن كل مرة اعقبتها الف حسره ولكن ليس هذه المره لم تسمح ان يظيع منها مرة اخرى دخلت الغرفة المملوءة بالاطباء والممرضين يهنون ويباركون لرائد ويتمنون له مزيدا من الصحة والعافية وقفت طويلا وهي خجلة ماذا أقول وسرعان ماغادر الاطباء الغرفة لتسمع صوته اخيرا مرحبا ايمكنني مساعتدك في شئ توقف فمها عن الكلام وعجز لسانها على النطق ولكن استدارت اليه وما ان نظر في اعينها حتى شهق بقوة فاسرعت نحوه تمسك بذراعيه لتخفف عنه هول المفاجأة التي هي نفسها لاتدري ماسببها وما استعاد رائد انفاسه حتى سال كتلعثما من انت ردت اليه بصوت خافت انا ليلى لقد تقابلنا مرتين انت لاتعرفني ولكن انا اعرفك رد عليها مستغربا كيف لم افهم ولكن سبحان الله لك نفس أعينها وملامح وجهها ايضا نعم انت تشبهينها الى حد كبير تقصد رشا لقد ندمت اشد الندم على ذكر اسم رشا امامه لقد تغيرت ملامح وججهه واكتسها مزيج من الحزن والالم اقتربت اليه وربتت على كتفيه رحمها الله ولكن الحي ابقى من الميت وهذه سنة الحياة وكل مكتوب ومقدر له نهاية استغرب من كلامها لقد بعثت فيه راحة طال وافتقدها من أنت وماذا تريدين اخبرتك اني اسمي ليلى وكل ماأريده هو ان ابقى بجانبك بجانبي انا نعم يالهذا الشعور الذي احس به دفء عجيب وراحة غريبه تسللت اليه فجأة ولم يستطع حتى النطق ولكنه سبح داخل اعينها ليحتضن دمعتها التي اخترقت حاجز الصمت لقد نسي مرضه وعذابه وخفق قلبه بسعادة لامثيل لها لتعلن انه من الممكن التقاط زهرة الحب من بين اشواك المرض والعذاب والحرمان انتهى
أضف تعليقا
من فلسطين

ما هذا ما الذي جرى لهذه الدنيا أين ذهب ذلك الحب الكبير الذي كان يظللها لماذا تحول الحب الى كراهية والأمانة الى خيانة والبرائة الى غدر وخداع ما هذا الذي يجري اني لا أظن أني أعيش في الدنيا الحقيقية لقد تبدلت الدنيا بدنيا غيرها دنيا الغدر والخيانة والخداع حتى من نحب أصبح أول من يخون نفكر للحظات بأن هناك أناس مخلصون لنا ويحبوننا وفي الآخر نجد أنفسنا تائهين لوحدنا في غياهب هذه الحياة بدون خل ولا حبيب وفي ولا صديق مخلص لنجد أنفسنا في النهاية مخدوعين بوهم يسمى الحب
نعم إن الحب موجود والوفاء موجود ولكن لماذا.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا تحول الحب الى وسيلة حقيرة لابتزاز الآخرين والغدر بهم ونسينا أصالة الحب ووفاء الحب وبرائة وجنون الحب وأصبح عالمنا كله عالم مادي لا يفكر سوى كم يملك من الفلوس وكم عنده من العمارات وذهبت العواطف والمشاعر الى الزبالة إني لأظن الحب هذه الأيام يبكي دماً من الذي فعلناه به ؟؟؟!!!!
ولكن السؤال هل ما زال هناك أنس يؤمنون بوجود حقيقة مقدسة على هذه الأرض إسمها الحب أم أنه انتهى إلأى الأبد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حائر في دنيا الهوى
رامي
من المملكة العربية السعودية

هاذي القصة جميلة جدا وبعض من القصة يشبة قصة حياتي ولاكن دون مرض ومن المعقول ان اقابل حبيبتي بعد طول غياب ارجوك رد علي تعليقي هاذا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من إيطاليا
بدون تعليق بس تصدق هاى القصيده من اروع ما يكون